تحفة تذكارية عبارة عن مجسم مصغر لأحد أبراج قلعة الزبارة بدولة قطر، والقيمة المضافة لهذه التحفة هي إمكانية استخدامها كحامل للأقلام أو وعاء لتجميع العملات المعدنية أو أي أشياء صغيرة أخرى، ويعتبر موقع الزبارة الأثري أول مـوقـع أثـري قـطري ضـمـن قــائـمـة الـتراث الـعـالـمي وأهـم مـدينة لصيد وتجارة اللؤلؤ في منطقة الخليج خلال القرن الثامن عشر.
انضم مـوقـع الـزبـارة الأثـري إلـى قـائـمـة الـيـونــسـكـو لـمـواقـع الــتـراث العالمي، عام 2013، وُيعد هذا الحدث أول إدراج لـموقـع أثــري قـطـري فـي سـجـل دولي يضـم أكثر من 900 موقع طـبـيـعـي وثـقـافـي فــي جــمـيع أنحـاء العالم.
ويتألف الموقع المدَرج من ثلاثة أجزاء رئيسية أكبرها وأكثرها استثنائية الـبـقـايا الأثرية للـمديـنة الــتي يـعـود تـاريــخـهــا إلـى 1760م. أمـا قلعة مـريـر فـهي مــســتـوطــنـة مــترابـطـة بـمديـنـة الـزبـارة الأولـى، ُحصّنت من أجل حماية الآبـار الـداخــلـيـة لـلـمديـنة. بـيـنـمـا تـُعـد قلعة الزبارة التي ُشِّيدت عام 1938م أحـدث تـلـك العــناصـر وأبـرزهـا فـي الموقع وتحولت اليوم إلى مركز للزوار يـروي قـصـة المدينة السـابقة وبـيـيـٔتـها المحيطة.